الجمعة، 28 ديسمبر 2012

الخميس، 27 ديسمبر 2012

حان



وحان وقت المذاكرة !

لم يمت



لم أتمني سواك..!
أعتقدت أنك تشبهني كثيراا,
ربما حروفك أبهرتني في يوما ما,
لم تعد كذلك الآن ,باردة هي ككلماتك.!
حتي تلك النظرات لم تعد تغريني ,فليست لي !
قبلا أيضا ,لم تكن.
هل كنت تري آخري علي ملامحي,جعلك تستمر طيلة الوقت
في خداعي دون أي شعور بالذنب!
في كل لقاء يجمعنا سويا,
أحاول جاهدة الهروب,أوقات أتوقف أتفرس وجهك ,ليس 
لأنغمس بتفاصيلك ,كما اعتدت !
فقط لأعرفك ,كيف أختفيت وراء ذاك القناع..
سقطت من كل شيء ,حتي قلب لم يمتليء
سوي بعبير أنفاسك,
فقد القدرة علي التنفس !
لم يمت .,فقط تحت مُخدر موضعي ,يوما ما,سينشط 
ويعود للحياة!

موضعه


و أكبر ألم 
الذي لا تُدرك أين موضعه!

أشباح نهارية




أشعة الشمس تتخلل جسدها النحيل ,تداعبه بإشراقة صباح متخفية بين طيات نسمات الهواء العليل.
علي أطراف أناملها تنسل خلسة.
أواني متراصة فوق بعضها البعض ,تبدأ في محو أثارالطعام منها ,بانسيابية متناهية .
يعم الهدوءوالارتياح أرجاء نفسها,ويعود المطبخ لسابق عهده.
تنهيدة عميقة تحصن أفكارها..
*ستسعد أمي كثيرا*
  تضع حقيبتها علي الكُرسي,وتترك الكرة الصغيرةتلامسه.
مازالت ترفع أقدامها خشية ملامستها لأرضية الحجرة ,فيُكشف نشاطها ,ويستيقظ أهلها..!
تتابع الحجرات الواحدة تلو الآخر,تقبع في إحدي الغرف, تتدحرج الكرة 
وتقف أمامها,فترجعها لمكانها .
تعود لتكمل أعمالها,ما تلبث الإ أن يتزحزح الكرسي,
يدب الخوف  بجسدها,تُردد بعض الآيات.
يتسرب أفكار متهالكةلأنباضها.
*ربما قطة صغيرةنفذت إلي البيت في حين غفلة مني.*
توارب باب البيت ,وتضرب عليه بطرقات خفيفة ,
وتقلد صوت القطة علها تخرج من مكانها المستتر.
لا فائدة,تحاول أن توقف دقات قلبها المتقافذة هربامن بين أضلع سُحقت خوفا.
تسمع صوت قطة ,يتحول الصوت كأنه أزيز أسد
فتصرخ *ماما*
فيضحك الصوت
 *لا تخافي أنا أحمد*!
آثار النوم علي ملامح مذعورة ,تتخفي في أمها,وتجهش بالبكاء.
أم هو ,فينكمش بجوار الكُرسي ..
قائلا بصوت خافت:*كنت أم....ز... *
لم يكمل كلمته
حتي تهاوت صفعة علي وجهه..!!

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

لحين وصولك..!



صديقي العزيز ..أكتب برسالة إليك
في خوض أشتياقي ,
ربما لم أكن أؤمن أنا بصداقة تجمع بين رجل وإمرأة ,
فالصداقة ,لن تستمر طويلا شئت القلوب أو أبت ..!
هل تذكر مشاجراتنا سويا؟,
لم أتذكر في لحظة عن أي شيء تشاجرنا,
ولم تتذكر أنت,
وتنظري لي..أخبريني فقط ؟ ما الأمر ,ما الخلاف بيننا؟
فقط أكتفي بملامح واجمة ,تخبرك بأنني لا أتذكر,
كل ما أتذكره أننا زعلانة منك وفقط!
فتضحك ,ويتشرب جسدي ابتسامتك ويُمحي الخلافات!
وكثيراا ما تخبرني ,عن حملك لي وأنا لم أتجاوز الشهور
ثم تضحك *بس كنت تخينة أووي*!
وأتعجب : أنا..!
في منزلك اليوم ,كان رنين صوتك في أذني!
بالشرفة ,كأننك ستأتي حالا,نفس المكان الذي 
جمعنا سويا..!
لقد مر يومان من 15 يوم..!
ـأصبحنا نعدد الدقائق والساعات لحين عودتك..!
أتمني أن تعود بسلامة ,أفتقدك ,وأفتقد أحاديثك. 
أفقد ذاتي,التي لم تكن يفهمها أحد بنظرة سواك..!
حتي أنني أحيانا أخفي عيني خشية أن تُفضح أمامك!
سعادتي بسعادتك تنسيني كل شيء..!

صبغة